ستبقى العراق ياسيد الأمة هي مقتل للغزاة والرعونة الغربية والامريكية منذ فجر ذاك اليوم المشؤوم الذي تمكنت فيه قوى الغدر والاحتلال من التمكن بإغتيال جسدك الطاهر فلم يكن عبثا ً هذا التصرف القذر في فجر اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك فلقد اغتالت في فجر هذا اليوم كل القيم الدينية للمسلمين وللعرب ولقد كان هذا اليوم اغتيال لكرامة هذه الأمة وكبريائها فما كان يمكن أن يذهبوا إلى... [اقرأ المزيد]
عام على رحيل شهيد الأضحى إلى الآن هذا الشهيد الحي يغيظ أعدائه.. لم يكفهم كل ما سفكوا من الدماء، وكل ما سرقوا وطغوا، ولا ما ارتكبوا من فواحش الخيانة.. لم يشف غليلهم وهو بينهم ولا حتى وهو عند ربهم.. وهم – قتلة الأنبياء – يدركون جيداً ان صدام منتصر عليهم ببقائه ورحيله، ولهذا يقتلونه كل يوم بكذبهم وزيفهم واجرامهم.. وليسوا وحدهم من سفك دم صدام والعراق! شارك الجيران والأصدقاء والقريب والبعيد... [اقرأ المزيد]
عشت علما عربيا عاليا وسقطت شهيدا شريفا أسدا سعد الدغمان التاريخ سفر الأيام، والأيام شهود لايسبر غورها إلا الشريف، ذلك لأن غيره لاتحتمل صفحات التاريخ أن تدون عنه مايقترفه من قذارات قد تقبح صفحاته إن دونت فيها لذلك كان التاريخ أذكى من الكل حين أفرد حيزا في زاوية مظلمة بعيدة أطلق عليها (مزبلة التاريخ) تحوي كل أفكاك أثيم وأولئك لايعدوا. ومن بينهم الحساد والمرابون على قضايانا وأحوالنا... [اقرأ المزيد]
قبل أن تحين الذكرى- صدام شهيداً حمدان حمدان تمر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الرئيس صدام حسين، والأمة العربية تعيش عثار حاضرها، كما لم يكن مسبوقاً من قبل، وحين نتحدث عن الأمة هنا، فإننا نقصد أصحاب القرار فيها، أي أصحاب المسؤولية الحاكمين منذ عقود و عقود، ولا يعني ذلك أنها تبرئة للشعوب (فمثلما تكونوا يولّى عليكم). فالشعوب مع جميع أسبابها المنطقية لابد أن لها دوراً... [اقرأ المزيد]
نعم كان صدام حسين جديرا بالحب الدكتور غالب الفريجات في كتاب جديد اعده محقق امريكي : يروي جورج بيرو في الكتاب الذي يحمل عنوان " ذو تيروريست واتش " من وضع صحفي من واشنطن يدعى رونالد كيسلر، ويقول، ومع ان صدام كان يصلي خمس مرات في اليوم خلال اعتقاله، فانه كان يحب الحياة، ودحض بيرو الاعتقاد السائد ان صدام كان غالبا ما يلجأ الى شبيه له في ظهوره العلني، ويقول بيرو ضاحكا " قال... [اقرأ المزيد]
ليس دفاعا بل دحضا للأوهام بسم الله الرحمن الرحيم (( وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون (41) ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون (42) .)) صدق الله العظيم سورة البقرة ( ليس دفاعا ولكن دحضا للأوهام ) في الوقت الذي نثمن فيه حرص بعض المواقع الوطنية ، المعبر عنـه بالنـداء الموجـه للأشخاص والقوى... [اقرأ المزيد]
عراق مابعد صدام والبعث بعد مضي اكثر من أربع سنوات ونصف على الاحتلال الامريكي للعراق بذرائع ديناميكية متغيرة كثيرة انتهت بهدف انشاء (عراق مابعد صدام والبعث).. عراق وردي وشفاف.. عصري.. ومبهر بنظامه وديمقراطيته.. بتعايش افراده.. السلام وصل الى التعايش بين الحملان والذئاب.. لا متابعة ولامراقبة ولامسائلة ولا استثناءات.. فيه يسود القانون على الجميع ولا مكان فيه للمحسوبية والمنسوبية... [اقرأ المزيد]
صدام بِسْمِ اللّهِ الرّحْمـَنِ الرّحِيمِ قال الْمَلاُ الّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنّكَ يَشُعَيْبُ وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ فِي مِلّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنّا كَارِهِينَ * قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نّعُودَ فِيهَآ... [اقرأ المزيد]
بقلم : اسماعيل ابو البندورة تهب علينا مع مقدم العيد رياحك من تكريت محملة بالندى. يا سيد الرجال والندى. تهب علينا الرياح والزمان موحش وثقيل والارض تخرج اثقالها ونحن امام زلزالها. ولا نزال نسأل ما لها؟؟ يأتينا طيفك مثل غيمة تحدّث اخبارها وتتنزل علينا روحك امطاراً تستنهض مستقرها وجوارها وتزرع الارض انهاراً واخضراراً يبشر بخيرها ومآله. تأتينا في هذا الزمن وفي كل الازمان لأن شهادتك اصبحت... [اقرأ المزيد]
على صهوة الأمجاد على صهــوة الأمجـــاد وحـــدك راكــبُ ورأسُـــك مرفــوعٌ وجرحُــك ثاغـــبُ عرائـــسُ من حــور الجــنان تزيـنـــتْ فما قـام في الدنـيا سـوى أنت خـاطبُ تـُُقــادُ إلى الأعـــواد ليــثاً مكــــــــــبلاً وما اهتـــزَّ في وجــه العروبة شاربُ تـطــــاول ليـــلُ الشـــرق ذلا وخســــة بــــيومٍ عـلـت صــدرَ الهزبر الثعالبُ أرادوا لـــك الإذلال والله فــــوقـــــهــم أراد بـــك... [اقرأ المزيد]
أجرى الكاتب الصحفي والشاعر العراقي خالد الخفاجي حوارا صحفيا مع السيد عبدالنبي الشراط رئيس تحرير جريدة الوطن لفائدة جريدة الزمن اللندنية فيما يلي نصه. أحبذ نظاما يستمد مشروعيته من الدين خلال فترة الشباب حرمت نفسي من كل الملذات والشهوات في مقابل الإنتقام لحياة الطفولة حيث حرمت من التعليم لم يكن في أجندة الخميني محاربة العراق الذي استضافه خمسة عشرة سنة أو تزيد. - نبدأ من سنوات... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








