مدونة عبد النبي الشراط الحسيني

مقالات آراء مذكرات وتقارير


عشت عاليا وسقطت شهيدا أسدا

عشت علما عربيا عاليا وسقطت شهيدا شريفا أسدا

سعد الدغمان

التاريخ سفر الأيام، والأيام شهود لايسبر غورها إلا الشريف، ذلك لأن غيره لاتحتمل صفحات التاريخ أن تدون عنه مايقترفه من قذارات قد تقبح صفحاته إن دونت فيها لذلك كان التاريخ أذكى من الكل حين أفرد حيزا في زاوية مظلمة بعيدة أطلق عليها (مزبلة التاريخ) تحوي كل أفكاك أثيم وأولئك لايعدوا.

 

ومن بينهم الحساد والمرابون على قضايانا وأحوالنا وأنتم تعرفونهم، وأولئك لايستسيغون الفعل الشريف أبدا كونه يذكرهم بقذارتهم وأفعالهم المقيتة وخياناتهم لذلك لاتتقبل أنفسهم المريضة أن يرووا شخصا وقد علا نجمه أو قد نال أحدى الحسنين خالدا عند الله قبل البشر، ولأنهم يعرفون مصيرهم الأسود وحتمية خلودهم في سقر مكان الخائنين.

 

كيف إذا وهم يعيشون حالة فريدة في الشرف والخلق والأخلاق التي قل أو أنعدم نظيرها متجسدة أمامهم بشخص القائد الشهيد رضي الله عنه وأرضاه وأسكنه فسيح جناته في عليين صحبة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. وهو رحمه الله ليس بحاجة إلى شهادة فلان أو دعم قول من علان رغم اعتزازنا بمن يقول الحق لاأن يمدح لمجرد حبه لشخص أو إعجابه ببعض مواقفه، لا، نحن نقول بالحق وليس بغيره، وما قول أبو تمام رحمه الله إلا تجسيدا لتلك الحالة حين قال:

 

وإذا أراد الله نشر فضيلة......... طويت أتاح الله لها لسان حسود

 

فهنيئا لك ياسيد المجد جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، الذين لم يتعاطوا الكذب في منهجهم كما الآخرين الذين تصاغروا مع أمريكا قبحا مريرا حتى قوضوا بنيان قائم شامخ وصل عنان السماء بشموخه حتى أستحب أن يطلق على العراق بعد تدميره من قبل قوى الشر والطغيان وأعماره المنجز (يابان العرب)، وذلك كله بفضل القائد الشهيد، الذي صدق ماعاهد الله عليه وكل ذلك متاح للذي يرغب بمراجعة سيرته البيضاء ليلمس بيده ذلك، وقد شهد الأعداء قبل غيرهم ولا نريد أن نقول الأصدقاء كون أكثرهم قد أستوحش طريق الحق وابتعدوا عنه وأولهم العرب، ولكن لاتخلوا الساحة من صديق شريف يعلوا بل يصدح بالحق كالأستاذ عبد العظيم مناف فيطرب من يعشق الشرف، ويرمي باللعنات على الفقي وأمثاله حين يجانبون تلك الفضيلة التي قال عنها الله عز وجل في كتابه العزيز(أكثرهم للحق كارهون)، فهي ثقيلة على من لايطيقها والله يعلم المنافقين من غيرهم في هذا الهول العظيم الذي نعيشه والذي أبدلت فيه أمريكا موازين الأمور حتى اتخذوا منها ربهم الأعلى، فيما انقلبت الثوابت وأصبح الشريف يلام على فعله، فيما يكرم الوضيع، والحقائق شهود ومن وضاعتهم يأخذون بالأحضان حتى ترضى أمريكا ومن قبلها اليهود، فلا لوم على صاحبنا فيما أورده بمقاله، ونقول لأبو البطيخ هذا أن القائد الشهيد أجل وأسمى من أن تقدم بحقه أنت ومن معك شهادة أو تقيم له موقف معين، وهو أجل من الذين تعمل معهم سابقا وحاليا والى يوم يبعثون والذين اتخذوا من البيت الأبيض قبلة لهم واستحبوا قذرات اليهود فيها وفي غيرها ونسوا أو تناسوا فضائل العرب والعروبة والإسلام. ولنا أن ندعوا أبو البطيخ هذا أن يجري استفتاءا غير رسمي ومصغر في الحي الذي يسكنه وعلى عينة عشوائية من الأخوة المصريين الذين خبروا القائد الشهيد وسجاياه الكريمة بين هذا وبين من كان يعمل بمعيتهم أبو البطيخ ليعرف من الذي تجله الشعوب العربية من غيره.

 

لايسعنا إلا أن نقول كما في قول الباري عز وجل (أما الزبد فيذهب جفاءا وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض) تحية لكل ماهو عربي ناصع إن كان حجرا أو شجرا أو إنسانا، والخسة والعار لكل ماهو نقيض ذلك ورغما عن أنوف الجميع ممن يحاولون و لايتمكنون من مجرد التسلق أو محاولة التطاول وهذه التي لاتحدث أبدا على مقام الرئيس الشهيد صدام حسين (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته) رغما عنهم نقول :

 

عشت علما عربيا عاليا شامخا بطلا وسقطت شهيدا فذا أسدا.




عشت حرا ومت كالأشجار واقفا
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية









Google
إعلانات غوغل